المجالس وآدابها

8 سبتمبر, 2007

الحمد لله والصلاة والسلام علي من لا نبي بعده … وبعد
فإن من الآداب التي غابت عن حياتنا ، بالرغم من أهميتها آداب المجالس  فالكثير من مجالسنا لا يخلو من القيل والقال والغيبة والنميمة وتتبع العورات وقذف المحصنات الغافلات المؤمنات ، فضلا عن المعاصي والموبقات والمحرمات ، لان عمر الإنسان محدود ونفسه معدود ، كان لزاما عليه أن يشغل أوقاته بطاعة ربه قبل أن يندم علي تلك الأوقات ويتحسر علي تلك الغفلات ، قال سبحانه (وَأَنذِرْهُمْ يَوْمَ الْحَسْرَةِ إِذْ قُضِيَ الْأَمْرُ وَهُمْ فِي غَفْلَةٍ وَهُمْ لَا يُؤْمِنُونَ) ويقول(صلي الله عليه وسلم) : " ما من قوم يقومون من مجلس لا يذكرون الله فيه إلا قاموا عن مثل جيفة حمار وكان حسرة " - رواة أبو داود.
مجالس الذكر هي مجالس الملائكة ومجالس اللغو والغفلة مجالس الشياطين فليتخير العبد أعجبها إليه وأولاها به فهو مع أهله في الدنيا والآخرة كما قال ابن القيم رحمة الله .

أكمل قراءة بقية الموضوع »

أسباب اختلاف العلماء

25 أبريل, 2007

الحمد لله وحدة والصلاة والسلام علي من لا نبي بعده …وبعد :
فإنه من رحمة الله بهذه الأمة أن الخلاف الناشئ بينهما ليس في أصول دينها ، وإنما وقع الخلاف في الفرعيات ، وذلك نظراَ لاختلاف الفهم والإدراك ، فقد يفهم عالم من النص ما لا يفهمه غيره ، فالفهم رزق وعطاء ، فأبن عمر رضي الله عنهما بالرغم من حداثة سنة بين الصحابة الاخيار ، أدرك ما لم يدركه غيره ، عندما سألهم النبي (صلي الله عليه وسلم) عن الشجرة التي لا يسقط ورقها والتي تشبه المؤمن ، ففهم ابن عمر أنها النخلة ،لان النبي (صلي الله عليه وسلم) خرج عليهم وهو يأكل جماراَ ، ولكن منعه الحياء من الحديث ،فعاتبه عمر رضي الله عنه ، وابن عباس فهم من سورة النصر ما لم يفهمه سواه ، حيث رأي أنها تشر إلي اقتراب أجل النبي (صلي الله عليه وسلم) ،ولائه لا يمكن أن نتصور أن عالماَ ربانياَ يعلم الحق يتعمد أن يحيد عنه فهذا محال في حقهم ، ولكن الخلاف يقع في العادة نظراَ لأسباب منها :

أكمل قراءة بقية الموضوع »

الرسول الأمين

17 أبريل, 2007

الحمد لله وحده، والصلاة والسلام على ما نبي بعده… وبعد:
فإن عقيدة ختم النبوة المحمدية، تعد من مسائل العقيدة الأساسية في حياة المسلم، فمن طعن فيها أو جحدها أو ادعى سواها فهو كافر حلال الدم عند أهل السنة والجماعة، ونظراً لخطورة تلك المسألة لاسيما في عصرنا الحاضر، حيث تطالعنا الصحف من وقت لآخر بأسماء دجالين كذابين يدعون النبوة، ولذلك جاء هذا المقال ليبين أدلة ختم النبوة من القرآن والسنة وأقوال السلف.

أكمل قراءة بقية الموضوع »

علمٌ بلا أدب… جسد بلا روح

17 أبريل, 2007
الحمد لله وحده والصلاة والسلام على من لا نبي بعده… وبعد… فإن السالك لطريق العلم ينبغي عليه أن يتحلى بآداب ذلك الطريق، فالأدب للعلم كالماء للحياة.
ومن الآفات التي ابتليت بها الأمة في هذه الآونة استباحة لحوم العلماء من الأصاغر ومرضى القلوب ودعاة حركة التنوير وتلامذة الفكر الغربي ورواد العلمانية الضالة.
ولأن لحوم العلماء مسمومة وعادة الله في هتك أستار منتقصيهم معلومة، وأن من أطلق لسانه في العلماء بالثلب، ابتلاه الله قبل موته بموت القلب، كما قال الحافظ ابن عساكر رحمه الله، لذلك أردت في هذا المقال أن أبين الآداب التي يجب على طالب العلم التأدب بها فضلاً عن العوام تجاه العلماء، وتبدو أهمية هذا الموضوع من وجوه:

  1. منزلة العلماء في الشريعة.
  2. انتشار هذه الظاهرة بين الكثير من طلبة العلم، فضلاً عن غيرهم.
  3. الحرب الشرسة من المنافقين والعلمانيين على العلماء ولاءً لأسيادهم من اليهود والنصارى.

أكمل قراءة بقية الموضوع »

آفات العلم

16 أبريل, 2007

الحمد لله وحده والصلاة والسلام على من لا نبي بعده… وبعد:
فإن العلم هو أثمن درة في تاج الشرع المطهر، ومن ثم كان حتماً على طالب العلم أن يتحلى بآدابه ويتخلى عن آفاته، ولأن التخلي يقدم على التحلي، ودرء المفسدة مقدم على جلب المصلحة، نبين في هذا المقال الآفات التي يجب على طالب العلم أن يحذرها:

أكمل قراءة بقية الموضوع »

من… من… من سب معاوية

16 أبريل, 2007

الحمد لله وحده، والصلاة والسلام على من لا نبي بعده… وبعد:
تحت عنوان "جنود من عسل" نشرت جريدة الجمهورية بعددها الصادر 8/11/2001 مقالاً جاء فيه: أن معاوية رضي الله عنه نموذج للحاكم الذي لم يلتزم بالشرف والأخلاق، وأن الإسلام لم يستقر في عقله ولا وجدانه، وأنه اتسم إلى جانب الدهاء بالعنف في الخصومة!! إلى غير ذلك من افتراءات وسخافات على صحابي من صحابة رسول الله (صلي الله عليه و سلم).
ونظراً لخطورة هذه القضية – سب صحابة رسول الله (صلي الله عليه و سلم)- من دعاة حركة التنوير ورواد العلمانية الضالة، أردت توضيح حكم سب الصحابة، ومنزلتهم، فضلاً عن إزالة الشبهات عن أحد كتبة الوحي الذين شهد لهم الصحابة بالفقه والعلم.

أكمل قراءة بقية الموضوع »

نعمة الوقت

15 أبريل, 2007

الحمد لله وحده, والصلاة والسلام علي من لا نبي بعده.. وبعد:
فإن من أعظم نعم الله علي عباده؛ نعمة الوقت, وفي ذلك يقول النبي (صلي الله عليه و سلم): "نعمتان مغبون فيهما كثير من الناس؛ الصحة, والفراغ". رواه البخاري.
والمغبون هو الذي يشتري السلعة بأكثر من ثمنها, أو يبيعها بأقل من ثمنها, والمعني: أن الصحة والوقت نعمتان عظيمتان, غالب الناس لا يتمتع ولا يستفيد منهما, بل يضيعهما ثم يندم بعد فوات الأوان.

أكمل قراءة بقية الموضوع »